وجمهورية أودمورتيا وجمهورية موردوفيا وجمهورية تشوفاشيا ... وقد تفنن"العلماء"في البحث عن كل ما من شأنه أن يعمق الفوارق بين هذه"الجمهوريات"الجديدة في مجالات التاريخ واللغة والأدب الشعبي والاجتماع والانثوغرافيا ... وتم تدوين نتائج هذه"الأبحاث"وترويجها على ... نطاق واسع في المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية . ولم يقتصر ستالين على تفكيك القومية التتارية وحدها بل سلك نفس النهج في جبال القوقاز وسيبريا وجهات أخرى من البلاد ... وشكلت نهاية الحرب العالمية الثانية أوج عداء ستالين للمسلمين