واضطهادهم حين أقدم على ترحيل عدد من الشعوب المسلمة برمتهم من أوطانهم وتشتيتهم في مناطق نائية وخاصة في سيبيريا وآسيا الوسطى بتهمة التعاون مع الجيش الألماني . وهذا ما حصل للشيشانيين والأنكوشيين والباكادريين وتتار القرم الذين فقدوا الآلاف من إخوانهم خلال عملية الترحيل ، ومنهم من لم يستطع حتى الآن الرجوع إلى وطنهم رغم القرارات الرسمية التي برأتهم ، بعد موت ستالين ، من جميع الاتهامات الموجهة إليهم ، ولا يزال شعب تتار القرم يعيش هذه المأساة (1)
(1) انظر: A . Benningsen , ... , Les Musulmans oublies ... , P: 171