والغريب في الأمر أن هذا الحدث التاريخي لم ينل من لدن الباحثين المسلمين ما يستحقه من عناية ، ذلك أن سقوط قازان في أقصى الشمال الشرقي من أوروبا لا يقل أهمية ، على الصعيدين السياسي والديني ، عن سقوط غرناطة في أقصى الجنوب الغربي من أوروبا نفسها قبل ستين سنة (1) .
... ولقد تبع الغزو العسكري احتلال منظم للأراضي التتارية، وأبعد المسلمون من قازان ومن جميع الأراضي الخصبة التي تم توزيعها في بداية الأمر على المعمرين الروسيين ثم على الأديرة وأسقفة قازان ...واستمر زحف