المعمرين إلى هذه المناطق خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر . وهكذا أصبح عددهم في مطلع القرن التاسع عشر يمثل نسبة 52 % من مجموع السكان (1) . وكان التتار المبعدون من وطنهم يتوجهون صوب جبال"أورال"وجبال القوقاز وسيبريا وتركستان ...ورغم الحياة القاسية التي كانوا يعيشونها في تشردهم فإنهم كانوا يعملون دوما على نشر الدين الإسلامي في المناطق التي كانوا يلجؤون إليها ...
(1) ن . فيرسوف ،"ماضي تتاريا ..."ص . 25 .