فهرس الكتاب
.واستمر هذا الاقتباس طوال قرن ونصف قرن بدافع من بني زيري وخلفاء المنصور بن أبي عامر إلى أن أصبحت الأندلس جزءاً من العدوة الجنوبية تحت حكم المرابطين الذين استدعى زعيمهم يوسف بن تاشفين رجال الحرف القرطبيين لإقامة المساجد والسقايات والحمامات والفنادق بفاس (1) ودار الأمة بمراكش، بينما استعان نجله علي بن يوسف بمهندسي الأندلس لمد قنطرة تنسيفت (2) وقنوات الماء وبناء دار الحجر بمراكش (3)
(1) ... زهرة الآسا، ص. 87؛ وجذوة الاقتباس، ص. 27.
(2) ... الإدريسي، مقتطفات من النزهة، طبع الجزائر، 1957، ص. 69.
(3) ... الاستبصار، ترجمة، ص. 179.