فهرس الكتاب

الصفحة 15399 من 15698

.وكان لوحدة إفريقية والمغرب الأقصى حينئذ أثرها في ضم الآثار القيروانية إلى المدد الأندلسي. غير أن من الصعب تمييز الأثرين بوضوح، لأن جامع القيروان نفسه دخلت فيه مواد أندلسية كالمرمر والآجر والجبص عند تجديده على يد محمد بن حمدون الأندلسي عام 252 هـ. ولم ينس المرابطون الصحراويون إقامة القصبات والحصون في عمرانهم العسكري الذي تعزز بتسوير الحواضر أيام علي بن يوسف بإيعاز من ابن رشد الأندلسي. وإذا أردنا دليلاً على مدى انسجام الصحراويين المغاربة مع روح العصر واستساغتهم للفن وأساليبه ومصطلحاته، فإن ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت