والعشيرة، فاختلال أي جانب من هذه الجوانب قد يؤدي إلى ضعف الحكم وانهيار دولته، ويوصيه أخيرا، ويشدد في الوصاية بأهله ومواليه قائلا:"لا تضيع أمر جميعهم، والحظهم بعيني، فإنك أبوهم بعدي".
ولا يخفى أن هذه الوصية صدرت عن داهية في السياسة والحكم، فبعد أن وطد لابنه أمر الدولة، وأرسى قواعدها يوصيه بالحفاظ عليها، باتباع التوجيهات، وانتهاج السبل الأقرب إلى الاستئثار بالسلطة والحفاظ عليها في الفكر والسلوك، وأهمها النهي عن الإسراف في الإنفاق والقصد في الأمور، يقول:"فلا تطلق يدك في الإنفاق، ولا تغض لطمة"