وتبدو أهمية التوقيع الصادر عن الخليفة أو الملك، باعتباره رأيا جازما في قضية أو موضوع استفتي فيه، أو في شكوى رفعت إليه أو ظُلامة وضعت بين يديه خاصة في المسائل السياسية أو القضائية بالحسم في الموضوع دون نقاش، من ذلك ما جاء في التوقيع الثالث:"وقع الخليفة عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل في كتاب كتب إليه بعض عماله، يسأله تولية عمل رفيع لم يكن من شاكلته: من لم يصب وجه مطلبه، كان الحرمان أولى به" (1) ، فالجواب مختصر مفيد، أصدر من خلاله - الخليفة - رأيا في
(1) الورقة 79،80 من المخطوط