الطلب، بل حكما قاطعا لا رجعة فيه.
ومن أبلغ ما كتب في التوقيع باختصار شديد، ما وقع به الخليفة عبد الرحمان الناصر، وهو التوقيع الرابع:"كتابا عثر عليه بقرطبة، دسه إلى حضرته أمير أفريقية معدُّ بن إسماعيل الشيعي العبيدي، إذ كانت بينهما منافرة وعداوة، أفحش فيه السب، وأكثر من البهتان، فلما رفع إليه وقع عليه: يا هذا، عرفْتنَا فسببْتنا، وجهلناك نحن، فأمسكنا عنك" (1) ، لم يزده على هذا كلمة، ويضيف ابن سماك قائلا:"فكان ذلك أبلغ ما كتب في معناه، وفيه إشارة إلى أنه مدع في نسبه، وأنه"
(1) الورقة 80 من المخطوط