مجهول غير معروف، ومن لا يعرف لا تعرف مناقبه ولا مثالبه" (1) ."
فابن سماك لا يكتفي بإيراد التوقيع، وإنما يذيله بتعليق ضاف يشرح فيه معنى التوقيع بوضوح تام، كما جاء في التذليل السابق.
ولعل الخليفة في توقيعه تأثر بالشاعر البطليوسي في قوله:
عرفت مكانتي فسببت عرضي ... ... ولو أني عرفتكم سببت
ولكن لم أجد لكم سموا ... ... إلى أَكْرُومةٍ فلذا سكت (2)
(1) الورقة 80 من المخطوط
(2) الديوان، تحقيق إحسان عباس. البيتان من البحر، ص.