وجاء في التوقيع الأندلسي الأول:"كتب عن الخليفة عبد الرحمن الداخل أحد كتابه إلى بعض عماله كتابا يستقصره عما فرط فيه من عمله، فأكثر في الكتاب وأطال، فلما لاحظه الخليفة عبد الرحمان أمر بتمزيقه، ثم وقع بخطه:"أما بعد، فإن يكن التقصير لك مقدما، فقد ينبغي الاكتفاء أن يكون لك مؤخرا، والسلام" (1) . وهكذا، فإشارة أبلغ من عبارة، تخمل حكما لا رجعة فيه..."
ويرى الأستاذ لغزيوي:"أن التوقيعات تمثل جانبا من جوانب بلاغة الحكام في مجال النثر، وهي تذييل يكتب أسفل الرسائل الواردة إلى ديوان"
(1) الورقة 79 من المخطوط