الدولة أو على ظهرها، وتعتبر ردا من الحاكم وتعقيبا يمليه على كاتبه أو يخطه بيده، ومن ثم، فهو من إنشاء الحاكم نفسه... وتتميز التوقيعات غالبا بالإيجاز الشديد الموفى المقصود" (1) ."
والتوقيع بالإضافة إلى ذلك يعتبر موقفا رسميا من مسؤول في الدولة كما سبق، وقد يكون موقفا من ثائر، فيقدم لنا التوقيع صورة عن شخصية الحاكم في فورة الغضب، ورباطة جأشه في اتخاذ القرار وحسن التصرف.
(1) أدب السياسة والحرب في الأندلس، ص. 462