قوية بحكم مزجها بدون تمييز بالديانات الثلاث التي كانت موجودة في البلاد، فقد كانت نسبة المسلمين تفوق 70% وهم منتشرون عبر البلاد كلها ونسبة الأرتودوكس 20% يقطنون الجنوب.أما الكاتوليك فقد كانت حصتهم لا تتجاوز 10% ويستقرون في شمال البلاد. والحديث عن هذه النقطة له أهمية قصوى، فعندما انتشر الإسلام في شبه جزيرة البلقان بعد معركة"قوسوفو"سنة 1389 كانت الكنائس القوية سواء في صربيا أو اليونان أو بلغاريا تشكل الدرع القوي والواقي أمام التيار الجديد، ولذلك يمكن أن نلاحظ أن سياسة الأتراك تجاه هذه البلدان