كانت تعتمد على إرسال هجرة تركية مكثفة تكون مهمتها نشر الإسلام في هذه المناطق، الأمر الذي نجده منعدما تماما في ألبانيا وفي البوسنة والهرسك بسبب غياب تلك المؤسسة الدينية القوية أي الكنيسة. ومن هذا المنطلق نرى أن السياسة التركية كانت تريد نشر الإسلام من واقع محلي فوضعت بدل الهجرة التركية سياسة تقوم على تشجيع السكان على الدخول للإسلام. حينئذ نشأت مؤسسة الدفشرمة أو ما أطلق عليه اسم Adjini Oglan . وهذه المؤسسة كان لها دور مباشر في خلق الأجيال الأولى من المسلمين. إن عدم وجود مؤسسة دينية قوية في