ألبانيا وتنامي التبعية في الانتماء لدى الألبانيين للكنيسة اليونانية أو الصربية أو البلغارية، كاد أن يؤدي في آخر الأمر إلى بداية الذوبان الحتمي للشعب الألباني، وتبعا لذلك يعتبر بعض الباحثين أن معركة"قوصوفو"كانت بمثابة وضع حد لهذا الذوبان، إذ توقفت سيرورة الانتماء الإثني واللغوي وقام الإسلام بوضع الحد الفاصل لإحضار الشعب الألباني.
كانت الحروب البلقانية (1) سواء
(1) في شأن التنافس الحاصل بين الدولتين المذكورتين أحيل الباحث على كتاب: Raymond Poincare, Les Balcans en feu, Paris 1912, P .64-65-66.