العاصمة، التفرع الوظيفي بواسطة مجموعة المفتين الجهويين الذين يهتمون بالمسائل المالية والإدارية والتفتيش، تأسيس المجلس الأعلى للشريعة ( Haut Conseil du Charia) يشرف عليه المفتي الأكبر، ويتكون هذا المجلس من ستة أعضاء: دكتورين في القانون الشرعي، ومن موظفين مدنيين.
أما فرقة البكداشيين فقد حاولت قطع العلاقة مع البكداشيين في تركيا، وقد تم لها ذلك في المؤتمر الذي عقدوه سنة 1922، هذه الفترة تميزت بظهور ثلاث مجلات تعني بالدراسات الإسلامية (1)
(1) تصدت لذلك عدة صحف عربية وخاصة ما ورد في صحيفة الأهرام في يوم 11 أبريل سنة 1923.