الفترة 1925-1939: تعد هذه الفترة من أهم الفترات التاريخية في البلاد باعتبار الظروف السياسية الطارئة التي كان لها تأثير قوي على الدين في البلاد. في هذه الفترة كان المسلمون يشكلون 71% من السكان، حيث بلغ عدد سكان الاورتودكس 88.987 نسمة مكونين بذلك نسبة 10% من مجموع السكان. وفي هذه الفترة تم إدخال بعض التعديلات والتغييرات التي كانت بمثابة حملة تصحيحية للنظام الهيكلي للطائفتين الإسلاميتين. فقد أعلنت الطائفة السنية عقب المؤتمر الثاني الذي عقد في تيرانا في شهر غشت سنة 1924 القانون الأساسي الذي يضم