ويقدم خريطة شاملة يبرز فيها التركيز على المجالات التنظيمية والبنيوية، ويدقق في المسؤوليات وفي بدايات ونهايات التدرج فيها، وإذا كانت فترة ما قبل فترة 1925 - 1939 تعطي الانطباع بعدم وجود تنظيم مركز للطائفتين لأسباب سياسية يطول الحديث عنها كالحروب البلقانية التي عصفت بالمنطقة كلها خلال سنتين وغيرت وجه الخريطة السياسية للدول الموجودة هناك، فإننا نرى في الفترة اللاحقة ما بين 1925 - 1939 وجها مغايرا يظهر في ما تم من الانفصال التام عن الباب العالي والانكباب على تنظيم أمور المسلمين من زاوية الاستقلال،