بخارست المذكورة سنة 1913، ولينحصر جيشها في عدد ضئيل لا يتجاوز 33,000 جندي مع منعها من امتلاك سلاح جوي.
في ضوء ما تقدم، نلاحظ أن الهزيمة العسكرية التي لحقت ببلغاريا والأزمة السياسية التي أعقبتها كان لهما أثر كبير على أوضاع المسلمين، حيث لعبت الهجرة كما كان من قبل دوراً أساسياً في زعزعة الاِستقرار الإسلامي.
كان عدد المسلمين ما بين 800,000 ومليون نسمة والقسم الأكبر من هذه الطائفة الإسلامية بمجموعاتها الأربع يعاني من الفقر والجهل وبصفة خاصة مجموعة اليوماك ومزارعين كانوا أو رعاة أو منتجي التبغ. كانت