هذه الطائفة المسلمة معرضة للاِستغلال والعمل الشاق وكانت تحت ثقل الضرائب والاِبتزاز والعذاب. وقد لعبت الإِقطاعية العسكرية والمدنية دوراً كبيراً في ذلك دون إغفال دور السلطة الحاكمة ، التي كانت ترغم المسلمين على تغيير أسمائهم. وهكذا بدأ هؤلاء المساكين يبحثون بوسائل مختلفة لمغادرة الأرض والهجرة إلى تركيا عن طريق اليونان، ولم تكن حالة الترك والتتر والجيتان بأحسن حال من اليوماك (1)
(1) وقعت الهجرات المكثفة لهؤلاء المسلمين سنة 1927 وسنة 1933 وسنة 1935، لكنهم كانوا يرجعون إلى مكان الأصل باعتبار أن الأوضاع الاِقتصادية في تركيا لم تكن بأحسن حال منها في بلغاريا، كانت فئة من هؤلاء تساند الحزب الشيوعي.