لو أنهم جاؤوك
... ... ما شدوا رحالهم
... ... ... إلى جهة الضياع ...
ها إنني قد جئت منكسرا
وروحي لاتحد
... بغير روحك يا حبيبي
قد جئت ...
أحمل في يدي ضراعتي،
... وتوسلي بعظيم جاهك من ذنوبي
وعلى جبيني غربتي
فمتى يظلل ديمك القدسي صحراء الغريب؟
إني أحبك
مثلما، من قبل، ما أحببت،
... او من بعد،
... ... من خلق وطيب
وأحبك ... امتثلت لحبك جند روحي
... كامتثال العشب للغيث السكيب
يا سيدي !
أنت البحيرة، والسراب قوافلي...
وأنا العليل، وأنت -من أبد - طبيبي
أنت الذرى فوق الذرى..
يا سيدي!