وأنا خطى مهدودة ... تاهت دروبي
أنت النهي فوق النهى والمنتهى
كم قد حباك الله علام الغيوب
فلأجلك الأكوان ترى، لاتزال،
... كغيمة من قطر مبسمك الرطيب
ولأجلك الأقمار تجري،
والكواكب
في مدى الفلك الرحيب
ولأجلك الأسماء قد علمت لآدم كلها
... ... في سرها المكتوب
فاقرأ علينا، باسم ربك نورها
... حتى تضيء بها دياجير القلوب
نامت،
وقلبك لم ينم عنها
لتدرأ ما يرف من الخطوب
قد جئت معترفا
فهب لي نفحة
أنجو بها، مولاي، في اليوم الرهيب...
ما جفت الصحف الكريمة في يدي، لكنها الدنيا
كغانية لعوب
مولاي!