فهرس الكتاب

الصفحة 15645 من 15698

جديد ومغاير وقراءته قراءة مختلفة. ما محددات تلك القراءة؟ لا يمكنها أن تكون شيئاً آخر غير مكتسبات نظرية تاريخ العلوم المعاصرة. فالمفروض في كل تناول للتراث العلمي العربي يريد أن يكون جديداً، ألا يتنكر لما تقترحه النظريات الإبستمولوجية لتاريخ العلوم المعاصرة، حتى يتم تجاوز ركام القراءات التي قرئ بها التراث العلمي العربي. ... وعمل من هذا القبيل بدأ بالفعل إنجازه عدد من الباحثين العرب بمراكز البحث الأوربية في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية... أمثال رشدي راشد، وأحمد جبار، وخليل جاويش... إلا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت