... إلا أن اعتقاله لم يدم طويلاً. إذ تمكن من الهروب والتوجه إلى مدينة بسكرة، حيث استقر أخوه عبد الرحمن. وفي بسكرة وصل الأمير الزياني عمر بن محمد الذي حضر بمهمة إقناع قبائل رياح بالخضوع للأمير أبي حمو (1) . ولما كان يحيى معروفاً بمكانته
(1) أبو حمو موسى بن يوسف. بويع بتلمسان سنة 760 هـ/ 1358 م، وقتل سنة 791 هـ/ 1338 م وله 68 سنة. وقد ذكر له ترجمة طويلة ابن الأحمر الذي أبدى كعادته تحامله على حكام بني عبد الواد ووصفهم بنعوتات لا تتطابق وحقيقتهم. (ينظر: روضة النسرين، المصدر السابق، صص. 54 ـ 58) .