... ثم حدث أن تدهورت العلاقات السياسية من جديد بين المرينيين والزيانيين. إذ قام السلطان المريني أبو فارس عبد العزيز (1) سنة 767 ـ 774 هـ/ 1365 ـ 1372 م بشن حملة على الأمير أبي حمو الزياني، فأخضع تلمسان ودخلها سنة 772 هـ/ 1370 م. بينما هرب باتجاه الصحراء. أما كاتبه يحيى بن خلدون، فقد قبل أن يفارق أميره، ملتحقاً بخدمة السلطان المريني أبي فارس وولده السعيد بالله (2)
(1) هو عبد العزيز بن أبي الحسن. كانت دولته ستة أعوام وأربعة أشهر. للمزيد، ينظر: ابن الأحمر، روضة النسرين، ص. 33.
(2) يكنى أبا زيان. بويع في ربيع الآخر سنة 774 هـ/ 1372 م وخلع سنة 776 هـ/ 1374 م، فكانت دولته سنة وثمانية أشهر وبضعة أيام، (ينظر: ابن الأحمر، روضة النسرين، صص. 33 ـ 34) .