الأخريين، طائفة التتر وطائفة الجيتان. فقد كان إدخال أسلوب العلمانية وتغيّر طرق التعليم منهاجاً وأسلوباً قد أصاب بحماه الطائفتين معاً، وكانت هاتان الطائفتان تتسمان بقلة التنظيم وعدم التلاحم والتراص، بالإضافة إلى أن اعتناق هؤلاء للإسلام كان اعتناقاً سطحياً بلا ممارسة فعلية لشعائر الدين. وهذا كله أدى إلى تبخر الدين وتراجعه بسبب ممارسة عمليات التفتيش والمراقبة لمراكز التثقيف ومؤسسات التعليم.
... ليس من السهل عمليّاً أن نقوم بسرد لتسلسل الإجراءات التي اتخذت ومورست في هذا السبيل على المسلمين هناك عبر