.ولا يقتصر الأمر على تضارب المراجع وتناقص منابع البحث، بل يتجاوز ذلك إلى قلتها وندرتها. وعلى كل حال، فإن الواضح أن الإسلام قد أخذ في التراجع بعد مجيء المسؤولين البلغار إلى هذه الأقلية على أنها أقلية عرقية وليست طائفة مسلمة. وهذه النظرة تنسحب كذلك على طائفة البوماك البلغار: فهم مسلمون مشتتون في مناطق جبال"Rhodops"؛ وهم كذلك في نظر المسؤولين أطفال تائهون ضائعون، ولا يتطلب إدماجهم في المجتمع البلغاري وقتاً طويلاً أو مزيداً من العمل. إن التركيز على الطائفة التركية لا يعني إغفال الطائفتين