فهرس الكتاب
الصفحة 1858 من 15698
، ويوقع في صريح الفساد (1) ؛ أما مخالفة شاهد العقل، فلأن الكيميائي يطلب أسبابا باطلة لقلب الأعيان؛ وأما الإيقاع في صريح الفساد، فلأن هذه الصنعة تحمل على ممارسة الغش والتدليس، فكان أن نهى الأخلاقيون المغاربة عن الاشتغال بها وحذروا أتباعهم منها أشد تحذير، ولاسيما أن بعض أخلاقيي عَدوة الأندلس تأثروا بهذا الاتجاه الإشراقي الكيميائي.
(1) قال أبو محمد صالح:"اتركوا الاشتغال بصنعة الكيمياء لأنها توقع في الغش والتدليس" (المنهاج الواضح، ص.261، 266 وص.334، 335) .
حجم الخط: