فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 15698

... وعلى الجملة، فإن العمل الخلقي المغربي ينأى عن منحى التجريد الذي وقع فيه فقهاء الفروع وأهل الكلام وأهل العرفان واتجه اتجاها تداوليا في ممارسة التعبد والعقيدة والمعرفة، اتجاها يجعلها طبيعية لا تكلُّف فيها ويسيرة لا تعقُّد فيها.

3.2 ـ البعد عن التسييس أو الخاصية التأنيسية

... ويظهر البعد عن التسييس في العمل الخلقي المغربي في أصناف المدلولات الثلاثة الآتية وهي:"المدلول الروحي للجهاد"و"المدلول الإنساني للدعوة"و"المدلول المعنوي للنسب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت