... ويبدو هذا البعد من خلال رسالة أحمد بابا التمبكتي في ناحيتين:
... الناحية الأولى: الصلات العلمية التي كانت قائمة بين علماء المغرب وعلماء السودان الغربي، عن طريق تبادل الأفكار والكتب والاستفسار عن حكم ما يظهر من الوقائع والنوازل والقضايا بين الجانبين، منها هذه القضية التي عمت بها البلوى وانتشر فسادها في ذلك الوقت فاستدعى الأمر الإجابة عنها. وكان السؤال آتياً من الشمال موجّهاً إلى أهل الجنوب من بلاد السودان، وقد خاطبهم السائل بخطاب يدل على التقدير والاحترام والمكانة التي للعلماء بهذه المنطقة