والصدى العلمي الذي كانوا يحظون به. وقد حرره بقوله: »إلى الفقهاء الجلّة الأعيان، ومصابيح السودان، ممن له في المسألة التبصرة والبيان...«.
... الناحية الثانية: ما تضمنته الرسالة من إشارة إلى علمين من أعلام تنبكت، وهما: الفقيه محمود بن عمر بن محمد أقيت، قال عنه: »سيدنا الفقيه البركة القدوة «؛ والفقيه مخلوف بن علي بن صالح البلبالي، قال عنه: » الفقيه الحافظ الشيخ«. وقد كان للثقافة العربية والبيئة العلمية بمراكش أثر كبير في التكوين العلمي والتحصيل الدراسي للفقيهين: فالأول كان من قضاة تنبكت العلماء،