اشتهر علمه وصلاحه، وذاع صيته في الآفاق، وكان يقرئ"المدونة"و"الرسالة"و"السلالجية"، وعنه اشتهر قراءة خليل هناك، فقيد فيه شرحاً كبيراً في سفرين، وعنه أخذ والد أحمد بابا، توفي سنة 955 هـ (1) . والثاني: أخذ العلم بولاتن، ثم سافر إلى المغرب حيث لقي ابن غازي وغيره، فأخذ عنه وانتشر علمه واشتهر بقوة حافظته. دخل تنبكت ودرس بها، وحنّ إلى المغرب فشد الرحال إلى مراكش. (ت 1533 هـ) (2) .
(1) نيل الابتهاج، مصدر سابق، ص. 607، رقم 746.
(2) المصدر نفسه، ص. 608، رقم 747.