... ونستخلص منه أن التفاعل الثقافي بين المغرب وبلاد السودان كان قويّاً وعميقاً، يشهد له انتقال علماء من المغرب وغيره من الأقطار العربية إلى المدارس والجوامع التي قامت بهذه البلاد، وانتقال الدارسين منها إلى معاهد العلم المغربية. وكان من نتائج هذا التفاعل ظهور علماء كبار تركوا بصماتهم على الحياة الثقافية في كل من البلدين، ومنهم: الشيخ أحمد بابا صاحب الرسالة.
... وفي إطار هذا التفاعل يتحدث البعض عن ثقافة سودانية ذات طابع مغربي بحت نتيجة لوضع طبيعي جعل من المغرب البوابة الرئيسة التي دخل منها