: »وكان دأبه في إحرامه لفظة"الله أكبر"لا غيرها ولم ينقل أحد عنه سواها«.
... وكان يرفع يديه ممدودة الأصابع، مستقبلاً بها القبلة إلى فروع أذنيه، وروي"إلى منكبيه". فأبو حميد الساعدي ومن معه قالوا: حتى يحاذي بهما المنكبين، وكذلك قال ابن عمر، وقال وائل بن حجر: إلى حيال أذنيه، وقال البراء: قريباً من أذنيه، وقيل: هو من العمل المخير فيه، وقيل: كان أعلاها إلى فروع أذنيه، وكفّاه إلى منكبيه فلا يكون اختلافاً، ولم يختلف عنه في محل الرفع.