فهرس الكتاب

الصفحة 1986 من 15698

... وقال في هديه في الصلاة كذلك (1) في القنوت: والإنصاف الذي يرتضيه العالم المنصف أنه - صلى الله عليه وسلم - جهر وأسر، وقنت وترك، وكان إسراره أكثر من جهره، وتركه القنوت أكثر من فعله... إلى أن يقول: ولا ريب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك ثم تركه، فأحب أبو هريرة أن يعلمهم أن مثل هذا القنوت سنة وأن رسول الله فعله. وهذا ردّ على أهل الكوفة الذي يكرهون القنوت في الفجر مطلقاً عند النوازل وغيرها، ويقولون هو منسوخ وفعله بدعة. فأهل الحديث متوسطون بين هؤلاء

(1) زاد المعاد، ج 1، صص. 273 ـ 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت