ودعاء القنوت دعاء وثناء، فهو أولى بهذا المحل، وإذا جهر به الإمام أحياناً ليعلم المأمومين فلا بأس بذلك، فقد جهر عمر بالاستفتاح ليعلم المأمومين، وجهر ابن عباس بقراءة الفاتحة في صلاة الجنازة ليعلمهم أنها سنة، ومن هذا أيضاً جهر الإمام بالتأمين وهذا من الاختلاف المباح الذي لا يعنف فيه من فعله ولا من تركه، إلخ.
... وقال في سياق صلاته - صلى الله عليه وسلم - بالليل ووتره وذكر صلاة أول الليل (1) بعد أن استعرض ما جاء في النصوص عن السيدة عائشة أنه كان - صلى الله عليه وسلم -
(1) المصدر نفسه، ج 1، ص. 330.