أن عمرة في رمضان تعدل حجة. وأيضاً، فقد اجتمع في عمرة رمضان أفضل الزمان، وأفضل البقاع، ولكن الله لم يكن ليختار لنبيه - صلى الله عليه وسلم - في عُمَره إلا أولى الأوقات وأحقها بها، فكانت العمرة في أشهر الحج نظير وقوع الحج في أشهره. وهذه الأشهر قد خصَّها الله تعالى بهذه العبادة وجعلها وقتاً لها والعمرة حج أصغر، فأولى الأزمنة بها أشهر الحج، وذو القعدة أوسطها. وهذا مما نستخير الله تعالى فيه. فمن كان عنده فضل علم فليرشد إليه.