وعاونه في ذلك تلميذه خوليان ريبيرا، وقد صدرت في مدريد وسرقسطة 1883 ـ 1895 م (B. A. H. Ispa?a) ، وتشمل عشرة أجزاء. وكان الدافع إلى ذلك هو الرد على مبالغات وافتراءات المستشرق الهولندي رينهارت دوزي الذي وصف استيلاء المرابطين على ممالك الطوائف وإنقاذ الأندلس من الفتنة والتمزق، بالخشونة والاستبداد وعدم المعرفة: »وإنهم أغاروا على البلاد وقضوا على الازدهار الحضاري والفكري الذي تمتعت به في عصر الطوائف« (1)
(1) انظر: أنخيل غونثاليث بالينثيا، تاريخ الفكر الأندلسي، ترجمة الدكتور حسين مؤنس، ص. 19. ولكوديرا دراسة عن دولة المرابطين بالأندلس أصدرها في سرقسطة سنة 1899 م أنصف فيها دولة المرابطين، وبين فضلهم في حماية الإسلام بالأندلس والحفاظ على منجزاته الحضارية في تلك البلاد.