فهرس الكتاب
الصفحة 2032 من 15698
... يقرأ اللغة العربية ويفهمها ويتكلمها ويكتب بها وينظم الشعر بها، ويلتقطها في دقة حين يسمعها، ويعبر بها في وضوح حين يتحدث بها، وتأخذ حروفها مكانها الطبيعي من فمه وقعاً وموسيقي، وتجيء جمله عربية في تراكيبها. وهو، إلى جانب ذلك، يعرف شيئاً من أخواتها من اللغات السامية الأخرى قواعد وتاريخاً، متمكناً من عدد من اللغات الأوروبية، يجيد اللغة الأنجليزية… عاش سنوات في القاهرة وأكسبته نضجاً وصقلته مستشرقاً وأعدته لما يتهيأ له (1)
(1) الطاهر أحمد مكي، » المعلقات الإسبانية«، مجلة الدوحة، عدد 69، 1981، ص. 22.
حجم الخط: