مراعاتها صحتها وفي الإخلال بها فسادها ولا مدخل في ذلك كله لقب أو باطن . ذلك مجال فن الفقه ونظر الفقيه. والفقيه يفتي بالصحة في صلاة المصلى متى أتى هذا الأخير"بصورة الأعمال مع ظاهر الشروط وإن كان غافلا في جميع صلاته من أولها إلى آخرها مشغولا بالتفكير في حساب معاملاته في السوق إلا عند التكبير". وبالتالي فإن نظر الفقيه ، هو في الأحوال التعبدية كلها،"مرتبط بالدنيا التي بها صلاح طريق الآخرة (...) لا يجاوز حدود الدنيا إلى الآخرة" (1)
(1) أبو حامد الغزالي، إحياء علوم الدين، الجزء الأول،ص. 18،المعرفة للطباعة والنشر ببيروت .