، وفي مدينة أتولم ملي حيث ملتقى الطريقين. ومن هذه المدينة يتفرع مسلكان للملاحة: فمن أراد سرنديب سلك طريقاً عبر مضيق بالك بين رأس الهند الجنوبي وسيلان، والمسلك الثاني يبدأ بعد أن تغادر السفن كولم ملي وتدور حول رأس كومورين جنوب الهند، مبحرة إلى ميناء جال جنوب سرنديب ومنها إلى ميناء كالا من بلاد الملايو (1) . أما الوصول إلى جزر الهند الشرقية (إندونيسيا) ، فيكون إما بالإبحار من سرنديب مباشرة إلى سومطرة أو بالإبحار من كالا جنوباً إلى جاوه وسومطرة (2)
(1) المسعوديّ، المرجع السابق، ج 1، ص. 142.
(2) الألوسي، المرجع السابق، صص. 87 ـ 89.