.وإذا أرادت القافلة الوصول إلى خانقو (كانتون جنوب الصين) ، وهو الجزء الأصعب والأخطر من الرحلة، فمن كالا تدور السفن حول شبه جزيرة الملايو وتسير باتجاه الشمال الشرقي إلى جزيرة تيومه في بحر كندرنج (خليج سيام) ، ومنها إلى مملكة الصنف، أي الهند الصينية، وتعبر منها إلى صندفولات، وتصل أخيراً إلى خانقو (ميناء الصين العظيم) (1) . وقد قدر الرحالة الفترة الزمنية التي تستغرقها الرحلة من البصرة إلى خانقو في ساحل الصين الجنوبي ذهاباً وإياباً مع التوقفات عاماً ونصف
(1) الحوراني، المرجع السابق، صص. 213 ـ 214.