الفلسفة شرط ضروري وكافي لاقتدار"مدبر الأمة ( وهو الرئيس الفاضل) على اكتناء سر عمل"مدبر العالم" ( وهو الله) من جهة أولى، ولاستطاعة إقامة تناظر بين"تدبير العالم" ( وهو الكون في تعدده واختلاف موجوداته وكثرتها) و"تدبير الأمة" ( علامة الاجتماع البشري والحاصل عنه) . وهكذا فإن التدبير لا يكون مجرد اقتران بين الفلسفة والسياسة بل هو تداخل وتفاعل ، وحضور قوي حاسم ومهيمن للفلسفة في السياسة."
نعتقد أن معنى التدبير في الفقه وعند الفقيه يصبح أكثر وضوحا وجلاء بالمقارنة مع المعنى الذي يتخذه في الفلسفة