فهرس الكتاب
الصفحة 2254 من 15698
وظلالها" ـ فالمسلمون اليوم في حال التلقي الإيجابي الفاعل. "فلا بأس من الاستعانة بكل كلمة رائجة تعبر عن معنى وإدراجها في سياق الدعوة للإسلام ولفها بأطر التصورات الإسلامية". ولكن التسليم يظل، مع ذلك، مقيداً بشرط أساسي: شرط الدين أو التدين وما يقتضيه من الحضور الدائم للمسؤولية الفردية "لكل فرد خاطب على قدر وسعه بتكاليف الدين (…) ثم يأتي يوم القيامة ربه فرداً (…) فهو لا يسأل مع أسرته ولا مع حزبه (…) ولا مجال لأن نذوب الأفراد في فرد حاكم (…) ولا حتى أن نضم الناس كتلة واحدة صماء ونسميهم الشعب وتمارس
حجم الخط: