وباستخلاص المؤشرات لكل وسط، البعض بالتكميم المباشر والباقي بالقياس، يتم استخراج خرائط موضوعية ومنها خريطة التهديدات التي تضبط هشاشة الأوساط.
لكن هذا المنهاج يعتريه إشكالان:
-الإشكال الأول أن هذه خرائط تهديدات ممكنة الحدوث، وليست بالإلزام خرائط الواقع الحالي.
-الثاني أن هذه الخرائط تعتبر سلفا أن القسط الأهم من الإزالة يتم في السفوح، داخل الحقول والمراعي؛ وتتناسى العوامل الأخرى مثل التخديدات المركزة والحركات الكتلية ودور الأنهار في الإزالة الجانبية التي قد تكون كتلية وذات خطورة قصوى ( العوينة