وآخرون1993 ).
وهذه الأشكال المركزة مجاليا والتي قد تمثل القسط من الإزالة ليست خاضعة لطاقة الأمطار ولا لقابلية الأتربة، وليست بالإلزام خاضعة للانحدار كما أن لا علاقة لها باستعمال السفوح؛ بل تخضع لأسباب أكثر تعقيدا، منها الجيولوجية والتكتونية ونوعية التكونات السطحية وتاريخ استعمال الأرض، الخ.
يتضح إذن قصور هذا المنهاج التحليلي المحض، بينما المنهاج المرفودينامي أكثر اقترابا من الواقع. هذا الأخير يعتمد على مراحل البحث التالية ( دونكان وآخرون، 1995 ) :