عند الرجل العربي ليس معناها الفردية الأنانية، وإنما هي توقان طبيعي نزيه لتحقيق الذاتية وحفظها.
فلهذا تبلورت مدنيتنا في إشعاع ثقافي ممتاز أكثر منها في نفوذ مادي. ومع ذلك، فإن قوة المغرب المادية ما فتئت سائدة في البحر المتوسط الذي كان رومانيا فأصبح طوال العصور الوسطى"بحرا عربيا"- كما يقول م. ماكس فنتيجو - بجزره وسواحله وأساطيله ونهضة تجارته، وأضحت لغة القرآن هي اللغة الدولية للتجارة والعلم.
وقد أكد الكاتب الفرنسي المقتدر أندري سيكفريد - عضو أكاديمية باريس - أن العرب غرسوا في البحر المتوسط حضارة