فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 15698

قياس الأشباه والنظائر، قياس ما كان مجهولا على ما كان مألوفا معروفا، والقياس هنا يعمل، بطبيعة الحال، في مجال معلوم هو عالم السياسة والأمور المصلحية. والماوردي يعبر عن معنى"القياس"وممارسته في هذا المجال أفضل تعبير إذ يقول:"علم الدين أصله وطريقه الاستدلال بالشاهد على الغائب، وبالمتفق علسيه على المختلف فيه، وجهه استخراج الرأي هو ما كان علم السياسة على الحقيقة" (1) . القياس هو"استخراج الرأي"، هو ما كان نتيجة نظر وتدبر فهو الثمرة التي يجنيها الناظر وله أن يعمل بها.

(1) المرجع السابق، ص.110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت