فهرس الكتاب
الصفحة 249 من 15698
كلها المعنى الواحد)، في مجال النصيحة والبحث عن الموعضة والعبرة، هو ما يمكن أن ندعوه ب"التاريخ الوعظي"أي التاريخ والبحث البشري وقد أصبح مجالا للنظر وموضوعا للعبرة. هو إذن ما قام به الملوك الكبار، الذين كان لحكمهم شأن ولدولتهم تمكين وقوة ، فهم إذن أفضل القدوة وأحسن المثل. والغائب (أو"النازلة"، أو المختلف فيه...) هو ما يعاينه الأمير والحاكم من جديد مستمر في شؤون الرياسة وتدبير أمور الخلق. وحيث كان"استخراج الرأي"على هذا النحو هو مما يطيقه الفقيه وحده، متى أمكنه أن بفحص"تجارب الأمم"ويطلع على
حجم الخط: