فهرس الكتاب
الصفحة 256 من 15698
ولا يتسرب إليه الخور أو يدب فيه الضعف إلا متى كان الملك ، في هذا التأسيس، مستهينا بالدين مهينا لأهله، أو كان"قد أحدث بدعة في الدين شنعه"، أو كان قد خرج عن الدين كلية . والحق أن الماوردي قد انشغل بأمر هذا التأسيس القائم على الدين انشغالا شديدا فبسط القول فيه في"نصيحة الملوك"لا بل كتب فيه كلاما نعتبره من أجمل وأهم ما خطه يراعه في موضوع النظر السياسي. وهو الباب الثالث المعنون هكذا"الأسباب التي من جهتها يعرض الاختلال والفساد في الممالك وفي أحوال الملوك".وأول ما يطالعنا في هذا الباب، بعد ذكر
حجم الخط: